وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي القديرة (( °•يآإآإلبِيْـــٌہہ•° ))
قصة رائعة تلك التي أدرجتيها لنا في هذا الطرح الأكثر من رائع ؛ حيث نستشف منها ومن
خلالها عدم التسرع في اصدار الحكم على كثير ما نراه في حياتنا اليومية ..
فالتأمل وسعة الصدر وبُعد النظر لهم مردود طيب ومثمر في الحكم على معظم الأمور ...
فكما ذكرتِ أن كل شخص يرى الأمور بمنظاره الخاص والذي قد لا يراه غيره ...
وما التغيير في وجهات النظر التي رأها الثلاثة إلا مفتاح لحل الكثير من الأمور التي يشكل علينا
حلها فلو طرحنا المشكلة ووضعنا لحلها مجموعة كبيرة من الحلول وشاركنا من حولنا في
محاولة إجاد الحل دون احتقار أي رأي مهما كان صاحبه ذكراً أم أنثى صغيراً كان أم كبير عربي كان أم أعجمي ...
فقد نجد ضالتنا مع الكفيف أو المعاق أو الصغير أو المرأة أو الخادمة ونحو ذلك ....
وتتسع الدائرة في مجالات العمل المختلفة في هذه الحياة ...
فرأيي صائب قابل للخطأ ورأيي غيري قد يكون خاطئ لكنه قابل للصواب ...
شكراً لكِ أختاه على جلب هذه القصة المفيدة والطرح الراقي ...
تقبلي تحيتي ومروري ودمتِ بالود سالمة ؛؛؛
مرير الشوق